Home
عدد مشاهدات المحتوى : 47743

Login Form



المـركز العالمي للدراسات الإسـتراتيجية في العلوم الروحانية و الباراسيكولوجيا
facebook.com/centrestrat
http://www.facebook.com/imad.centrestrat
 
PDF  | طباعة |  أرسل إلى صديق
الكاتب: Administrator   
الثلاثاء, 22 حزيران/يونيو 2010 14:19
 
   

تفسير الغموض في مشروع البغدادية

 

وصلت إلى العراق بعد 2003 طغمة من الفاسدين الذين تصدر الحكم ولا يهمهم ما قال ويقال عنهم المهم عندهم هو سد نقصهم الذي انتقص منهم سواء في الغربة أو الوطن ضانين أن المال هو الوحيد الذي يمكن أن يخلصهم من عقدهم فبدؤوا بسرقة كل ما يمكن أن يسرق من أموال منقولة وغير منقولة حتى وصلوا إلى العقارات عقارات الشعب لتسجلها بأسمائهم ملك صرف ظهرت مبادرة البغدادية على الساحة العراقية فهي قد تجاوزت السراق السياسيين بالسرقة حيث لعبت على عواطف الشعب من خلال برنامجها ستوديو التاسعة الذي يقدمه أنور الحمداني بتصرف تام وهو يحاول أن يستغفل الشعب بتنصيب الخشلوك وذلك لأن قادة البغدادية يعتبر الشعب العراقي شعب مغفل فلا بأس أن نتصدر برأسه القرار السياسي ونستغل غفلتهم 

فبادر المخبل المغفل حسن العلوي أن يتقيئ آخر ما في جعبته من أمنية كانت تراوده مرارا وتكرارا إلا انه لم يجد الفرصة المناسبة لطرحها وذلك لأنه يعلم أن الشعب العراقي يعرف من هو حسن العلوي الذي فشل بمهمة اغتيال أخيه المرحوم هادي العلوي مما اضطر في البقاء خارج العراق لقسم أمام نفسه وقائده لن يعود إذا لن ينفذ مهمته وبدلا من أن يؤثر هو على هادي العلوي الله يرحمه أثر هادي به وأسقطه سياسيا ودرجه مع المعارضة بعيدا عنه وجعله يكتب في مجلة المجلة آنذاك عن كشف المنظمة السرية الذي هو كان احد أفرادها وهذا لا يعني أن الموجودين في السلطة أفضل من هؤلاء فهم جميعهم في الهوى سوى وهم نجاسة واحد أخو الآخر وقد ثبت فعلا من يدعي النزاهة فهو أقل الناس نزاهة وإيمان.

عن رئيس المركز العالمي للدراسات الإستراتيجية بباريس السيد عماد النجار يوم السبت 11فبراير 2016.

 

==========================================

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لا أمان للكفر و الإلحاد

مع الأسف أن الشعوب العربية و المسلمة كان لها أمل الخلاص من حكامها بحكام مسلمين و لكن عندما استلم السلطة الحكام الذين ينتمون إلى أحزاب إسلامية خيبوا ظن شعوبهم.

 فعلى كل مسلم مؤمن شريف أن يدافع عن الإسلام لأن الآن ردة فعل قوية من هذه الشعوب للاتجاه العلماني الشيوعي. و في هذا الباب اخترت العنوان " لا أمان للكفر والإلحاد" فالروس كانت تدعم صدام حسين بقتل رفاقهم الشيوعيين في كردستان العراق و تلك مصالح بلدين هي أفضل من العقائد التي تثبت أنها عقائد مزيفة و دليل على ذلك أنها لم تقف مع صدام حسين في حربه ضد أمريكا وحلفائها، و كما قال أبو الحسن ((ما عدا مما بدا)). فما الفرق بين صدام حسين و بشار الأسد؟ هل سبب وقوف بوتين إلى جانب بشار الأسد نابع من إيمان من عقيدة من ماذا؟! ما هو مبرره؟! هل هي علاقة شخصية؟! فعلاقته مع صدام حسين كانت أقوى أم هي علاقة اقتصادية؟! فسوريا فقيرة جدا بالنسبة لاقتصاد العراق أم هي علاقة فكرية؟! فبشار قومي و لن يؤمن بالأممية و كذلك صدام حسين كان قومي.

فالشيوعيون مبادئهم هي مبادئ أممية و هل تغيير الشيوعيين أم تغيير حزب البعث العربي السوري إلى الحزب الشيوعي العربي السوري و لنقل أنه تغيير الحزب البعث السوري

إلى الحزب الشيوعي السوري فأعطيت مثالا آنفا ألا و هو إعطائهم سلاح لقصف مقرات

الأنصار في كردستان العراق،إذن ليس هذا السبب و السبب الحقيقي شرحته سابقا في مقالتي بعنوان الاصطفاف النووي بتاريخ 21/02/2012م، و قد عارضني الكثير على أن سوريا لا تملك أسلحة نووية و من ضمن المعارضين كان مسؤول كبير في الخارجية السورية لكن الحقيقة تظهر و لو بعد حين و قد ظهرت الحقيقة أن سوريا منتجة للسلاح النووي الروسي. و السيطرة على سوريا معناها السيطرة على كل أسرار الروس فلا يمكن و لا يقبل من كان رئيس جهاز الاستخبارات الروسية ألا و هو بوتين أن يخرج أي حرف من هذه الأسرار و للكلام بقية.  

 

للكاتب شهيد لحسن امباركي يوم 30/09/2015.

 

 

=============================================

 

أحزاب عتيكة للبيع

 

ما أشبه اليوم بالبارحة وكأن التاريخ يعيد نفسه والزمن يرجع إلى الوراء حينما أعلن السيد محسن الحكيم بفتواه المعروفة عند كل العراقيين ألا وهي الشيوعية كفر وإلحاد ما كانت اعتباطية وغير مدروسة فقد شاهد السيد الأمين رحمة الله عليه خطر هذا الحزب على العقلية العراقية في تناميه ووسع رقعته المكانية في بلد تعداده آنذاك 6 مليون نسمة وصل أعضاء هذا الحزب إلى مليون عضو وخرجن الحزبيات بتظاهرات يرددن "بس هل الشهر ماكو مهر والقاضي انذبه بالنهر" صحيح ترتبت أثار سلبية على العراقيين آنذاك وانقلب أكثر الشباب بالتجائه إلى البعث إلا أن المرجعية الرشيدة كانت ترى حزب البعث اقل خطورة من الشوعيين على الشعب وقد حكم على هذا الشعب المسكين بالأشغال الشاقة المؤبدة من قبل هذه الأحزاب منذ الستينات إلى يومنا هذا وكانت الأحزاب المعروفة على الساحة العراقية آنذاك هم الشوعيين البعثيين الإخوان المسلمين الدعوة هم توائم في كل السلوكيات وهم السبب المباشر بكل السلبيات والماسي  التي حصلت في هذا البلاد ولو أي شخص عاصر هذه الأحزاب ونظر ثاقبا في مسيرتهم لما اختلف مع هذا الرأي  البعثيين عملوا تصفيات من قتل واغتيال للقادة الحقيقيين ليوصلوها إلى الطاغية صدام والشيوعيين انقلبوا على القادة الحقيقيون واغتالوا وقتلوا وشردوا الأنصار ليتسلمها الطاغية ابو داود والدعوة والإخوان نفس السلوك الطاغية المالكي والطاغية فلان وعلان ومما دعاني لهذه الكتابة خوفي على شعبي ان لا يدور بنفس الدائرة الضيقة بعد التجربة الفاشلة للأحزاب الإسلامية يرفع شعار دولة مدنية لتستحوذ الأحزاب المؤتلفة في قائمة التجمع أو الإتلاف المدني ليتسلم الشيوعي السلطة وهم يستنكفون من العلم العراقي لوجود اسم الله فيه ان قانون اجتثاث البعث بتدبير من الحزب الشيوعي وحزب الدعوة  فقد آن الأوان ليشملهم هذا القانون أيضا لان جميعهم في النوايا سوى ولينقلب السحر على الساحر رحمة من الله على العراقيين والله أكبر.

 

للكاتب شهيد لحسن امباركي في 14/09/2015 

 

 
 
 
 

بسم الله الرحمن الرحيم 

ايها الثائرين احبتي وسادتي الله ينصركم مادمتم تطالبون بحقوقكم انها فرصتكم فلا تضيع منكم هذه الفرصة وكل العالم معكم 

اشد على ايديكم واهنئكم من اعماق اعماقي انتم اهلا لها ستخلد هذه الثورة الحضاريه وليس غريب انكم اول حضارت في التاريخ 

والعالم دائما وابدا يتعلم منكم بجهودكم الخيرة يحرر العراق من الفاسيدين والسراق السياسيين انها الحتمية الالهية ستهزم الاحزاب

وتولي الدبر من مسبب الاسباب الذي سبب لكم مالم تستطيعون البه طلب .

بارك الله بجهدكم والنصر الاكيد وادعوا الله ان يحفظكم ويسدد خطاكم فلا تتوقفوا او تيئسوا الى امام والله معكم مؤيدا ومسددا حتى تحقيق 

كل الاهداف السامية المسببة لثورتكم  فانتم والله المستضعفين في الارض الذي من الله عليكم ليجعلكم ائمة ولجعلكم الوارثين 

15/08/2015

من باريس 

عماد الحسيني

_______________________

 

من رفسته الباب لا يدخله الشباك

للأسف أن الشعب العراقي ليسوا أصحاب عهد و لا ولاء فهم سبق أن عاهدوا الحسين عليه السلام بالنصرة و لم ينصروه بل قاتلوه و مثلوا في أصحابه و حرقوا خيام حرائره و قبله سفيره مسلم بن عقيل بايعه عشرة آلاف مصلي قد صلوا ورائه في مسجد الكوفة و عند التسليم لم يرى أحد سوى هاني ابن عروة. صحيح أن السيد العبادي هو خلف المالكي و هو نفس الفصيلة و الحزب أي حزب الدعوة الإسلامي و هذا لا يعني أن جميع أعضاء هذا الحزب هم كالمالكي و صحيح أن كل الذين ترأسوا بعباءة

المالكي إلا أن لكل قواعد شواذ فنعتبر السيد العبادي من شواذ القاعدة حيث أنه قد سلب انتباه أغلب العقول و المفكرين و السياسيين، و قد نال تأييدا مطلقا من العالم و العرب و العراقيين بكل طوائفهم إلا أن هذا التأييد يجب أن يمنح بالثقة التامة من قبل شعبه الذي لن يهب ثقته لأي قائد من قبل و لو أخذنا التاريخ و تسلسل الأحداث فهم دائمي الغدر بقياداتهم، و هكذا عملوا في رابع خليفة الإسلام الإمام علي رضي الله عنه، ومنذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا هم تعودوا على القتل و الغدر بقياداتهم و أسيادهم و هكذا المثل المعروف لدى العالمين أو المعروف على نطاق العالم العربي (( أهل العراق أهل الشقاق و النفاق)). فهل يمكن للسيد العبادي أن يغير هذا المثل الذي أطلقه الحجاج على أهل أعرق شعب في العالم، ألا و هو شعب العراق. و في حديثي هذا أريد أن أبين أن السيد العبادي قد أثبت بكل تحركاته أنه أذكى سياسي في العراق، و ما هذه الصيحات و العجعجة حول تقسيم العراق إلا أنها سوى سراب في سراب، الكل يعلم أن العراق خزينته قد سفرها المالكي و الشعب يطلب من السيد العبادي التسليح فمن أين سيكون التسليح و الخزينة؟.لقد قلنا سابقا أفلسها السيد المالكي و أتباعه و قد وضع السيد العبادي معارضيه أمام الاختيارات الثلاث:

الاختيار الأول: الذهاب إلى الدول الشقيقة و الصديقة لطلب التسليح و المال للقادرين على حمل السلاح.

الاختار الثاني: تهجير الذين غير قادرين على حمل السلاح من الشياب و العجائز و الأطفال و المعوقين إلى داخل المدن العراقية الآمنة.

الاختيار الثالث: لجوء الذي ليس لهم غيرة و شرف على أرضهم و عرضهم إلى داعش و هؤلاء هم ضرر على العراق و العملية السياسية إن بقوا متخفين تحت ستار المعارضة الوطنية فقد كشف السيد العبادي عورتهم بعد أن لجئوا إلى ألذ أعداء الإسلام و الأمة العربيةو أن هذه المحاولات و مثل هكذا تفكير يجب أن يثمن و يقدر بأعلى تقدير لأن تكاليفه بالنسبة للمال و الأنفس فهي ضئيلة جدا و ليس هنالك قياس فيما إذا تصرف غير هذا التصرف فهو لن يتصرف رعونة الأرعن و ليس جبن الجبان و ليس هو كما أطلقوا عليه تسمية بعض الذين يحسبون أنفسهم على السياسيين العراقيين (بالإنبطاحي)

فهو لن ينبطح و لن يعرف أهله أو أصدقائه أو عترته أي أصحاب حزبه أنه قد انبطح لأحد في كل مسيرته النضالية و المنبطحون يرون الناس من خلال أنفسهم.

فيما نريد أن نقوله في مقالي هذا أن لا يخضع الشعب للأقاويل بأن أمريكا تستطيع أن تقسم العراق و لا أحد يستطيع أن يقسم العراق إذا لم يريد الشعب، ذلك صحيح أن الشعب قد أخرج أمريكا من الباب و لكنها تحاول أن تدخل من النافذة. فهي لن تتورط لأنها تعرف ماذا يعني الاحتلال بالنسبة للعراقيين.

 و الغريب في الأمر أن الذين قاوموا أمريكا وأخرجوها من العراق هم الآن يرتمون في أحضان الكنغرس الأمريكي، و يطلبون برجوع الجيش الأمريكي إلى العراق. فهل ستثق أمريكا بمثل هؤلاء الذين هم لا وعود لهم ولا عهود؟ و لا أظن أن أمريكا بهذه الدرجة من الغباء لتثق بهؤلاء، و هنا قد نال إعجابي بالسيد العبادي حينما أظهر هذه الزمر و هي كالقرود تستنجد بأمريكا بدل الحشد الشعبي الذي حرر لهم تكريت و سيحرر جميع العراق و العراقيين من الطامعين و الفاسدين في هذا البلد. أفليس الأولى لهم أن يستنجدون بالحشد الشعبي الذي هم سبق و أن أسسوه في زمن النظام البائد و كان يمتثل (الجيش الشعبي) بالمرحوم طه الجزراوي كانت قوته لن يقدر عليها أكبر قوى المتكبرين و المستبدين في الأرض فكيف يكون جيش يقوده السيد السيستاني و المراجع العظام. أنا أنصح كل من يحاول أن يصطدم بهذا الجيش الجرار ألا و هو الحشد الشعبي أن لا يفكر أبدا بالتصادم معه أو بلغتنا التحرش به لأنه جيش عقائدي و قوته مستمدة من أهل البيت العترة الأطهار فهو يختلف عن بقية الجيوش و الحشود و هو مثال لحكومة الله في الأرض.

بسم الله الرحمن الرحيم

((ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين))

صدق الله العظيم.

 

للكاتب شهيد لحسن امباركي في 07/05/2015.

  

 "-"-"-"-"-"-"-"-"

مجرد اراء لعقلاء شعبنا العراقي الابي

ان كل ابناء هذا الشعب العريق مستعد ان يلبي نداء المرجعية بالدفاع عن الوطن وهذه خلة حسنة فعلى المرجعية الرشيدة ان تجازي الاحسان بالاحسان هو وقوفها الى جنب المؤمنين ومنع او لجم من يتاجر بارواحهم وكلا يدعي بانه صاحب الفكرة ولكي تسحب المرجعية البساط من الاحزاب والتيارات عليها الواجب الشرعي الان بقيادة البلاد كي تفوت الفرصة على المتصيدين في الماء العكر فليومنا هذا الكل يعرف ان الجهاد الكفائي هو الذي حشد هذه الجماهير للدفاع عن الارض والعرض الا ان السيد المالكي في مقابلاته يؤكد انه بطل هذه الفكرة وكذلك الحكيم والعامري والعبادي والاعرجي واغلب قادة الكتل تتسب هذا الاجراء المشرف لهم وهم بعيدين كل البعد عن الشرف.لقد ان الاوان ان يقود الخيرين الحرب ضد الاشرار والشياطين لتكون حرب عادلة ترضي الله والرسول ولكي ترفع الشبهة لمن في قلبه شك ولكي تسمو هذه الحرب من الاشاعات ويتغير من وصفها بحرب الحرامية اي حرامية داعش وحرامية الدولة الى حرب الخير ضد الشر

عن السيد مدير المركز عماد النجار

--------------.

 

تاريخ آخر تحديث: السبت, 13 شباط/فبراير 2016 00:50
 
حقوق النشر © 2016 المـركز العالمي للدراسات الإسـتراتيجية في العلوم الروحانية و الباراسيكولوجيا. جميع الحقوق محفوظة.
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.