Home
عدد مشاهدات المحتوى : 31761

Login Form



المـركز العالمي للدراسات الإسـتراتيجية في العلوم الروحانية و الباراسيكولوجيا
facebook.com/centrestrat
http://www.facebook.com/imad.centrestrat
 
PDF  | طباعة |  أرسل إلى صديق
الكاتب: Administrator   
الثلاثاء, 22 حزيران/يونيو 2010 14:19
  

  بمناسبة اليوم العالمي لعيد المرأة

 

التي هي الأم و الأخت و الزوجة و الإبنة و أيضا الجدة و العمة و الخالة

أنشر مقالتي القديمة هاته لنحيي بها المراة

  بعنوان : أفكار و آراء حول المرأة

 

قال البارئ عز وجل نسائكم حرث لكم في سورة النساء فقد أنصف الله المرأة بهذه الآية بوصفها الأرض بالحرث. الحرث دائما ما يقع على الأرض.و يعلمنا من الآية كيف نتعامل مع المرأة بحرث الأرض. فالأرض لمن يحرثها و يزرعها فالحرث هو عمل يقع على المحروث و المحروثة في الآية هي المرأة إذن المرأة هي الأرض التي تحرث و تعطي ثمارها.

حرث الحارث للمحروث من هذه التي لم يحل لغزها هي المرأة قالوا عنها الفلاسفة و الأدباء و كلا منهم قد وصفها حسب حاجته إليها قال بيكاسو إن المرأة خليط من الأشكال و الألوان و قال جوته أنها الإناء الوحيد الباقي لنا لنفرغ فيه مثاليتنا و بلزاك لم يكتشف و يقول أنها مخلوق بين الملائكة و البشر. و قرأت أغلب الكتب و صفحات الانترنيت ما لقيت وصفا يشفي غليل المرأة بعد البارئ و لقد قطعت أوصالها فمن يصف شعرها و من يصف شعورها القامة ـ الجسد إلى آخره من الأوصاف ماعدا السياب.

فقد ربط السياب المرأة بعيونها حينما يقول في أنشودة المطر:


عيناك غابتا نخيل ساعة السحر


أو شرفتان راح ينؤ عنهما القمر


و أن أجود الأوصاف هو البيت من أنشودة المطر حيث ربط جزء من المرأة في الأرض و السماء فهي غابة نخيل أو شرفتان راح ينؤ عنها القمر و هي هذه الحقيقة التي وصل السياب إليها و لم يسبقه أحد أو يلحقه في هذا الوصف الواقعي الجميل الحقيقي لجزء من المرأة.

فإن المرأة هي الأرض لمن يزرعها و لمن يعبدها فمن اعتنى بأرضه أدرت عليه بالفائدة و الخير و الظل و الثمر و السعادة و الهناء و فوائدها كثيرة لا تحصى و لا تعد فهي دائمة العطاء لمن اعتنى بها فمنها نخرج كما نخرج من الحياة و فيها نلوج و منها نأكل إذا شبعت و نشرب إذا ارتوت و نمرض و نشيخ إذا تصحرت و نفرح إذا أينعت و أزهرت فهي أرض بكل نوعها و فيها قدسية كقدسية أماكن العبادة و قدسيتها تأتي من المشرفين على من عليها و في الأصل أن كل الأرض مقدسة كما أن كل المرأة مقدسة و كما أن ليس كل البشر من يعرف قداسة الأرض كذلك لا يعرفون قداسة المرأة و قد جعلها لنا البارئ طهورا يمكن السجود و الركوع لأنها طاهرة لذاتها. و قد احترموا الأرض الأولين أكثر منا نحن فهم كانوا حفاة ليكسوا أرضهم أما الآن فنعمل المستحيل لنعري تربتنا و أرضنا.


كان في أحد الأزمنة ملك يسلك مملكته حافي القدمين فتشققت قدماه من كثرة السير في الليل و في الصباح دعى خازنه أن يفرش الأرض بجلود الحيوان لكن الخازن اقترح عليه أن يعمل غطاء لقدميه عوضا أن يفرش الأرض و منذ ذلك الحين ليومنا الأرض ندوسها و لا نعبئ بما يصيبها طالما أقدامنا سالمة.

و أكثر المنصفين للمرأة البارئ عز وجل حينما وصفها بالحرث لأن عادة ما يكون الحرث للأرض أي علينا أن نتعامل مع المرأة كما نتعامل مع الأرض فإن حرثناها جيدا و سقيناها وزرعناها أثمرت و معنى الآية الرجل هو فلاح الأرض فإن كان فلاحا ماهرا استفاد من حرثه و إن كان لا يجيد الفلاحة فعليه أن يجد و يجتهد. قال عنها شكسبير عندما تبكي المرأة تتحطم قوة الرجل فبكاء الأرض انزلاق و انجراف في التربة و لا يعلم شكسبير بتحطيم كل من فيها و عليها فإن ارتفع صوت الرجل عليها كمن أحدث زلزالا في الأرض و ضربها بركان و هكذا شعار الملوك حب الأرض من الأديان.


للكاتب شهيد لحسن امباركي
 "-"-"-"-"-"-"-"-"

مجرد اراء لعقلاء شعبنا العراقي الابي

ان كل ابناء هذا الشعب العريق مستعد ان يلبي نداء المرجعية بالدفاع عن الوطن وهذه خلة حسنة فعلى المرجعية الرشيدة ان تجازي الاحسان بالاحسان هو وقوفها الى جنب المؤمنين ومنع او لجم من يتاجر بارواحهم وكلا يدعي بانه صاحب الفكرة ولكي تسحب المرجعية البساط من الاحزاب والتيارات عليها الواجب الشرعي الان بقيادة البلاد كي تفوت الفرصة على المتصيدين في الماء العكر فليومنا هذا الكل يعرف ان الجهاد الكفائي هو الذي حشد هذه الجماهير للدفاع عن الارض والعرض الا ان السيد المالكي في مقابلاته يؤكد انه بطل هذه الفكرة وكذلك الحكيم والعامري والعبادي والاعرجي واغلب قادة الكتل تتسب هذا الاجراء المشرف لهم وهم بعيدين كل البعد عن الشرف.لقد ان الاوان ان يقود الخيرين الحرب ضد الاشرار والشياطين لتكون حرب عادلة ترضي الله والرسول ولكي ترفع الشبهة لمن في قلبه شك ولكي تسمو هذه الحرب من الاشاعات ويتغير من وصفها بحرب الحرامية اي حرامية داعش وحرامية الدولة الى حرب الخير ضد الشر

عن السيد مدير المركز عماد النجار

--------------.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حقيقة الهجوم على جريدة شارلي

 

بعد تردد كبير للخوض في هذا الموضوع لما أصبح يعانيه المسلم و العربي الأصل بالخصوص في بلد كان يعد من أكبر و أول الدول الديمقراطية حفاظا على القانون و المساوات و العدالة النزيهة التي يضرب بها المثل في كل المحافل، أصبحت هي الأخرى تتراجع إلى الوراء و ذلك لما استدعت طفل عمره 8 سنوات للتحقيق معه حول تلفظه بكلمات رددها أمام معلمه لم يعرف المسكين معناها و لا مدى خطورتها بل لم يعد يعرف الكل كيف أصبحت كلمات عربية (كمثل الله أكبر) تزعج و تستنفر من سمعها من الفرنسيين سواء شرطة أوما شابهها و حتى المواطنين. و هذا الأسلوب كان يستخدم من طرف أمن الحكومات الديكتاتورية الفاشية و ذلك باستنطاق الأطفال لاعتقال آبائهم و ما يثير العجب أن دولة كفرنسا

هل عليها أن تتطور أم تتراجع؟؟

دولة فرنسا بجميع مؤسساتها و قادتها كانت أقرب بكثير من أي بلد آخر من البلدان المسلمة و من الإسلام لكونه ثاني ديانة في الجمهورية. نعم فرنسا كانت البلد الوحيد الذي نسج علاقات تقارب و تفاهم و احترام كبير مع المسلمين، كسبت ثقة متبادلة معهم بنيت على عصور من التعامل معهم في كثير من الميادين. و كان هذا التقارب يسير دائما نحو التطور مع مرور الزمن لكن و للأسف بمعاملاتها الأخيرة تجاه المسلمين تراجعت هذه العلاقات بأكثر من 100 سنة نحو الوراء.

إن حبي لهذا الوطن الذي أعيش فيه و يعيش فيه كثير من المسلمين و العـرب، و رغبتي في الدفاع عن حقوق المظلومين كيف ما كان دينهم و جنسهم و خاصة المسلمين الذي أنتمي إليهم، المسلمين الأبرياء من كل الصور المشوهة التي تدور في كل قنوات العالم باسم المسلمين، و كذلك خدمة للوطن و للإنسانية لوقف الكراهية و العنصرية و لوقف الحرب المتزايدة ضد كل الديانات و المسلمة خاصة و لوضع حد لكل من يستعمل الدين للقتل و الفساد بجميع أنواعه ليلطخ أيادي ناس أبرياء و ليوسخ الصورة الحقيقية لأناس بعيدين كل البعد عن كل هذه الأفعال القذرة و أيضا لفضح كل إرهابي و مجرم أصبح سهلا عليه في عصرنا هذا أن ينسب جرائمه إلى المسلمين مختفيا متخفيا وراء الدين لينفذ مخططاته ويسدد حساباته الإجرامية البشعة باسم الدين و أيضا  كي يعلم أصحاب هذا الهجوم على جريدة شارلي أن سرهم مكشوف و لا ينبغي أن نسكت عنه حتى لا يواصلوا و يكرروا إرهابهم علينا.

فلكل هذه الأسباب التي ستجر العالم إلى حرب عالمية لا محالة، نخبركم عن حقائق و أسرارهذا الهجوم البشع الذي يظن أنه لا يعلمه إلا أصحابه و قليل من أصحاب السلطة و النفوذ في القيادة العليا للبلاد و على رأسهم السيد رئيس الجمهورية الذي لعب دورا رئيسيا في السيناريو المفتعل لتظليل الرأي العام عن الحقيقة. رغم أن هناك كثير من المفكرين و المثقفين تسائلوا عن كثير من اللقطات الغريبة لهذا السيناريو الفاشل و كثير من أبدوا برأي مخالف و أعطوا تعليقات لم ترق لآخرين ولم يسمع لهم بل لم ينشر تعليقهم  و دست الأدلة و البراهين خوفا من أن تطرح تساؤلات لكشف الحقيقة و أدمجت أدلة أخرى للتمويه كترك بطاقة التعريف لأحد منفذي الهجوم كما قالوا. فهل يعقل أن يكون صاحب الهجوم الحقيقي غبي لهذه الدرجة كما كان قتل كولي بالي و هو مكبل الأيدي، لماذا قتل بعد القبض عليه طبعا كي لا يقول شيء عن الحقيقة.و أيضا هذا يعني أنهم لا يفكرون بأن هناك شاهد لأن كل مجرم عندما ينفذ جريمته يترك بصمة أو أثر و على العقلاء تتبع الأثر أو البصمة و قد نسوا أن الله شاهد على ما حدث و يحدث

 و من لا يفكر بالله عز وجل يقول ما لا يفهم لأنه لا يؤمن بقدرة الله على كشف الحقائق عاجلا أم آجلا. و كم حقيقة أخفوها سنينا و سنينا و لكن أظهرها الله بقدرته و قوته و الله على كل شيء قدير.

أرجع إلى موضوع بحثي و الأدلة التي في العملية الإجرامية لأبسط سياسي إن كان مبتدءا في السياسة و القانون هي ظاهرة العيان و حتى الناس العاديون بمتابعتهم أخبار الحدث تتوضح لهم الحقائق، ربما حكومة فرنسا أخفتها كي تظهر للعالم أن قوة استخباراتها لا زالت قوية إلا في نفس الوقت يصرحون أن صديقة كولي بالي التي كانت معه في عملية محطة البنزين و كل العمليات قد استطاعت الإفلات و الخروج من فرنسا أليس هذا بعجب العجاب!؟.

فليعلم الجميع أن منفذ الهجوم على جريدة شارلي هو كولي بالي أمدي و صديقته و كولي بالي هو نفسه من قتل شرطية مونتروج  و نفذ هجوم المتجر اليهودي بينما صديقته فرت من بين أيدي الشرطة و المخابرات الفرنسية. و أثبت كولي بالي و من يسنده أنه أذكى من المخابرات الفرنسية بتركه هوية أحد الأشخاص و جعل الحكومة تبحث عن هذا الشخص و هي كالبحث عن السراب و لكي يبقى هو حرا بتحركاته و فعلا تحقق ما رسموه له.

أنا أتساءل أين المستشارين ؟ أين المفكرين؟ أين السياسيين؟ صعلوك كهذا استطاع أين يضحك على أقوى دولة كانت في المخابرات و المعلومات، و أنا أشك بقدرة كولي بالي على تظليل الحكومة الفرنسية إذا لم يكن هنالك شخص ذا منصب رفيع في الحكومة قد ساعده على تنفيذ مهامه، فالحكومة بدلا من أن تبحث عن الجاني الحقيقي بقيت تتخبط و سبب تخبطها و إظلالها يعود أيضا إلى المستوى الرفيع الموجود داخل السلطة التنفيذية في الدولة.

 

فالمخابرات الفرنسية كانت تعد من أقوى و أول المخابرات العالمية منذ تحرير الصحفية الفرنسية فلورونس أوبنا بالعراق من بين أيدي مختطفيها ألا و هم جناح مخابرات أمريكية (OEF)

حيث كسبت فرنسا بهده العملية اعترافا كأكبر قوة استخباراتية عالميا من طرف أمريكا و كسبت أيضا حوالي 8 مليار أورو مقابل السكوت عن هذه الفضيحة وقد نسبت الخارجية الفرنسية هذه القوة لشخصها المدعو بيار فيمون (ٍVIMONT erierP)علما أن من أوصلهم إلى هذه المرتبة الرفيعة هو من حاربوه عام 2000م و حاولوا اغتياله مرات و مرات. و في هذا الحدث خصيصا هناك شهود من ذهبوا مع هذا الرجل المؤمن إلى الخارجية الفرنسية و قد طلب هذا الرجل في حينها أن ينهض النائب الأول لوزير الخارجية ليجلس بكرسيه جزائري لم يكن يملك حتى أوراق الإقامة و هذا الحدث قد أثار الأخوة اللذين حضروا معه و هم جزائريون و مغاربة، و مما قيل له : لم يحصل في تاريخ فرنسا منذ جورج بومبيدو و إلى يومنا هذا أن يطلب من نائب وزير الخارجية النهوض عن كرسيه ليجلس مكانه الشخص الذي لا يملك أوراق إقامة.

و لكوني شاهد على الحدث و الشيء بالشيء يذكر أحب أن أذكر فقط الحكومة بأن هذه العملية لا يعلم بها الشعب الفرنسي و لا الصحافة الفرنسية، و أعود لأقارن الشخص لَسَنَ بَاتِيلي (BATHILY Lassana.) الذي أخفى الأشخاص في المتجر اليهودي كيف كان جزاءه حيث كرمته الحكومة بأوراق الجنسية الفرنسية و اعتبرته مواطن فرنسي فهذا جميل  ومن رفع رأس فرنسا عاليا لم تذكره الحكومة و لم يحصل حتى على كتاب شكر و مثل هذا الإنسان الأخير كثيرون في فرنسا و لكون لن يذكر عمله توقفوا عن أي مساعدة و قد خسرت فرنسا كثير من المفكرين العرب و المسلمين لأنها أهملت هؤلاء المفكرين و الله عز وعلا  يقول في كتابه

"' و إن شكرتم لأزيدنكم"'.

إن فرنسا كانت قوية بهؤلاء اللذين كانوا يؤازرونها و يسندوها بالحقائق و الأفكار، و أنا على يقين

أن استغناء الحكومة عن مثل هؤلاء الناس سيجعلها في هرج و مرج. 

و لمن يريد معرفة مجريات حادثة اختطاف الصحفية فلورونس أوبنا فليطلع على ما نشرته عنها سابقا في مقالتي بعنوان: بيع أسرار.

و ذكر هذه القصة ذكرناه لنعرف كيف كانت مكانة المخابرات الفرنسية و كيف أصبحت.

فلماذا لم تستطع وقف الفتاة الهاربة صديقة كولي بالي أمدي؟ و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على تأخرها و أيضا عن عدم تناسق و تكامل فروع الاستخبارات فيما بينها فكل حاكم جديد يأتي بفرقته الجديدة مستبعدا من كان سابقا قبله و يريد أن ينفرد بالمعلومات بوحده متجاهلا الآخر. و ليس السبب هو تخليها عن تعاون استخبارات أجنبية كما صرح وزيرها السابق شارل باسكوا.

أما عن من مدبر الهجوم على صحيفة شارلي إبدو ما هو إلا تصفية حسابات اليهود فيما بينهم.

والذي كان راءه  و يؤسفني أن أقول هما أحد القادة و رئيس أحد البلديات  بضواحي باريس، هذان الشخصان هما من كانت لهما حسابات مع صحفي جريدة شارلي و هما من جندا كولي بالي و صديقته لهذه العملية التي نسبت لمسلمين. و هذا يعني بالفرنسية [ جامي ستظهر الحقيقة]

أما عن الأخوين كعواشي فليس لهما أي دخل في هذه القضية و ما سيناريو قتلهم بأحد متاجر مدينة دامغتان أون غوويل ليس إلا خدعة لطمس الحقيقة  و هنا نتساءل  لماذا لم يعرضوا صورتهما أحياء أم ميتين أمام الملأ .

كفى تغفيلا للشعب ألا تخافوا من ربيعكم الذي صنعتموه ! و لا تخافوا أن ينقلب السحر على الساحر !

أما عن حرية الصحافة:

فليعلم الجميع أن حرية الفرد أو الجماعات أو المؤسسات تنتهي عندما تمس حرية الآخرين.

و أظن أن صحفي هده الجريدة بتعليقاتهم بالرسوم الساخرة مسوا شعور كثير من الناس كما مسوا شعور ناس ذووا ديانات أخرى. فبتهورهم هذا أوصلوا هذا البلد إلى حرب و معادات و نزاعات داخل و خارج البلد.

فلا بد من إطفاء نار الفتنة  و أن نرد كل خاطئ إلى الطريق السليم و لا نخلط بين الصالح و الطالح،

وخلق الاحترام المتبادل حتى لا ننسى أن شعار الجمهورية : حرية مساوات أخوة.

ربما سأكون محاربا في مقالي هذا من قبل الحكومة الفرنسية لأني أقول الحقيقة لردع الفتنة و الحفاظ على بلدي الذي أحببته و كونت أسرتي فيه. و أنا على يقين لو أن السارق يعلم أن الناس تراه و هو يسرق لما سرق، و كذلك الخاطئ يحلو له أن يلجأ إلى أخطائه في الظلمات لأن النور لا تستطيع أن تخفيه و هكذا النور كاشفة الحقائق.

للكاتب شهيد لحسن امباركي باريس في .24/02/2015

تاريخ آخر تحديث: السبت, 07 آذار/مارس 2015 23:04
 
حقوق النشر © 2015 المـركز العالمي للدراسات الإسـتراتيجية في العلوم الروحانية و الباراسيكولوجيا. جميع الحقوق محفوظة.
Joomla! برنامج "حر مفتوح المصدر" تم طرحه بموجب ترخيص GNU/GPL.